Download مواطنون لا ذميون Books Online
مواطنون لا ذميون 
هو أحد الكتب التي تضعها في رفك المفضل لتسترجعها من وقت للأخر و تعيد قرأتها لعظم محتواها و عمق تحليلها و دراستها. هو كتاب من مجموعة هادم الأساطير.يبدأ فهمي هويدي الكتاب بسرد لعلاقات التصدع التي شابت تاريخ المسلمين و المسيحين و اليهود كيف أنها كانت ملعبا ترتع في الأيادي الخفية و المؤامرات الخارجية في التقسيم بين طوائف الوطن الواحد من أديان و طوائف و عرقيات مختلفة لأهداف استعمارية بحتةثم يعرج هويدي على أصل الموضوع من البداية و كيف كانت علاقة النبي مع كافة فرق الآخر من أهل الكفر و من أهل الأديان
لم يعجبني هذا الكتاب لسببين: الأول أنه لم يقدم جديدا بل هو خلاصة ما قاله الغزالي والقرضاوي وشلتوت ودراز فيما بدا وكأن هويدي يعيد كتابتهم بقلمه..وأما الجديد الذي أتى به فقد كان موغلا في الخطأ ذلك هو القول بأن المؤمنين المقصودين في القرآن ليسوا هم المسلمين بل هم المؤمنين أيضا من النصارى واليهود.. وعليه فعبادة الله بصدق في اليهودية والنصرانية تجعل هؤلاء سيدخلون الجنة.. وبالطبع لا ينبغي أن يوصفوا بالكفر.ونقل عن محمد عبد الله دراز في هذه الفكرة ما لم يحسن فهمه واحتال وضغط على العبارات حتى تؤدي معناه

ما يعجبنى فى اسلوب فهمى هويدى انه موضوعى غير منحاز,ولكن الكتاب ليس اكتر من خدش للسطح فى العلاقات بين المسلمين وغيرهم , ولا يضيف الا القليل للموضوع الاساسى لم يعجبنى فى الكتاب ان جزء كبير منه هو عباره عن اقتباس اراء اخرين , وان كانت بهدف توضيح الفكره العامهولكن كان يجب ان يضاف الكثير من التحليل لهذه الاقتباسات , ومن رأى هويدى نفسه عن الموضوعينصح بقراءه الكتاب فى جميع الاحوال للقراء الذيى يريدون فكره عامه غير مفصله عن علاقه المسلمين بغيرهم
كتاب اكاديمى رائع يشرح مسألة المواطنة و يحل معظم معضلاتها الاساسية ..... الكتاب لاغنى له لمن يدرس فروع السياسة الشرعية
" نحن امام نموذج فادح للتشخيص المغلوط , الذي يتداخل فيه الخطأ بالخطيئة . فالرائج ان ثمة مشكلة بين الاسلام وغيره من الاديان ,او بين المسلمين وغيرهم من المسيحين او اليهود . وان هذه المشكلة بلغت حدا من التعقيد يتعذر معه حلها وفض الاشتباك من حولها . الامر الذي دعا الفرقاء الى التسلح بالنصوص والاجتهادات الفقهية حينا ,وبمدافع البازوكا والعبوات الناسفة والمسدسات كاتمة الصوت حينا اخر. وباتت صيغة الحوار المفترض تتراوح بين التراشق بالحجج , والتراشق بالقذائف الصاروخية.و ذلك تبسيط شديد للقضية , لا يفسر الا
يوضح الكاتب العلاقة التى نصت عليها الشريع الاسلامية سواء فى محكم التنزيل او فى سنة الرسول الكريم مابين المسلمين و غيرهم من اصحاب الكتاب بل و الناس جميعا من غير المسلمينكما يبين الكتاب ان الاسلام لا يدعو بأى شكل من الاشكال الى قتال او حرب دائمة مابين المسلمين و باقى الناس و لعل اكبر دليل على عدم انتشار الاسلام بحد السيف كزعم البعض هوا وجود الكثير من الاقليات فى بلاد المسلمين
فهمي هويدي
Paperback | Pages: 264 pages Rating: 3.92 | 276 Users | 27 Reviews

Be Specific About Books In Pursuance Of مواطنون لا ذميون
| Original Title: | مواطنون لا ذميون |
| Edition Language: | Arabic |
Rendition Toward Books مواطنون لا ذميون
غاية ما يطمح إليه هذا الكتاب أن يسهم – مع ما سبقه من كتابات – في إضاءة الطريق أمام أبناء هذه الأمة ، مسلمين وغير مسلمين ، ليتبينوا بوعي مواضع خطاهم ، ويلملموا شتاتهم المبعثرة ، وطاقاتهم المهدورة ، تكريسا لأواصر المودة والرحمة ، وانطلاقا نحو مستقبل يسع الجميع ، ويسعد فيه الجميع .Define Based On Books مواطنون لا ذميون
| Title | : | مواطنون لا ذميون |
| Author | : | فهمي هويدي |
| Book Format | : | Paperback |
| Book Edition | : | Special Edition |
| Pages | : | Pages: 264 pages |
| Published | : | 2004 by دار الشروق |
| Categories | : | Politics. Religion |
Rating Based On Books مواطنون لا ذميون
Ratings: 3.92 From 276 Users | 27 ReviewsNotice Based On Books مواطنون لا ذميون
كتاب مهم جدا جدا .بيرد على اسئلة كتيرة جدا و بيثير أسئلة اكتر,بيلفت النظر لحقائق غائبة عن بعض المسلمين زى القرق بين حجية الايات و الاحاديث و اراء الفقهاء و ازاى ان الفقه متغير و متأثر بالتاريخ و من حق علماء كل عصر يجنهدوا فى فهم النصوص اللى بتحكم الحياة و يختلفوا فى اجتهاداتهم غن اللى قبلهم و الفكرة اللى ناس كتير متعرفهاش ان للآسف اختلاف الاجتهادات و الرؤى اللى بيصل لدرجة التناقض كان معروف و مقبول بين العلماء فى العصور الاسلامية اللى فاتت اكتر من العصر الحالى . بس الكتاب برضه مشكفاية فى الموضوعهو أحد الكتب التي تضعها في رفك المفضل لتسترجعها من وقت للأخر و تعيد قرأتها لعظم محتواها و عمق تحليلها و دراستها. هو كتاب من مجموعة هادم الأساطير.يبدأ فهمي هويدي الكتاب بسرد لعلاقات التصدع التي شابت تاريخ المسلمين و المسيحين و اليهود كيف أنها كانت ملعبا ترتع في الأيادي الخفية و المؤامرات الخارجية في التقسيم بين طوائف الوطن الواحد من أديان و طوائف و عرقيات مختلفة لأهداف استعمارية بحتةثم يعرج هويدي على أصل الموضوع من البداية و كيف كانت علاقة النبي مع كافة فرق الآخر من أهل الكفر و من أهل الأديان
لم يعجبني هذا الكتاب لسببين: الأول أنه لم يقدم جديدا بل هو خلاصة ما قاله الغزالي والقرضاوي وشلتوت ودراز فيما بدا وكأن هويدي يعيد كتابتهم بقلمه..وأما الجديد الذي أتى به فقد كان موغلا في الخطأ ذلك هو القول بأن المؤمنين المقصودين في القرآن ليسوا هم المسلمين بل هم المؤمنين أيضا من النصارى واليهود.. وعليه فعبادة الله بصدق في اليهودية والنصرانية تجعل هؤلاء سيدخلون الجنة.. وبالطبع لا ينبغي أن يوصفوا بالكفر.ونقل عن محمد عبد الله دراز في هذه الفكرة ما لم يحسن فهمه واحتال وضغط على العبارات حتى تؤدي معناه

ما يعجبنى فى اسلوب فهمى هويدى انه موضوعى غير منحاز,ولكن الكتاب ليس اكتر من خدش للسطح فى العلاقات بين المسلمين وغيرهم , ولا يضيف الا القليل للموضوع الاساسى لم يعجبنى فى الكتاب ان جزء كبير منه هو عباره عن اقتباس اراء اخرين , وان كانت بهدف توضيح الفكره العامهولكن كان يجب ان يضاف الكثير من التحليل لهذه الاقتباسات , ومن رأى هويدى نفسه عن الموضوعينصح بقراءه الكتاب فى جميع الاحوال للقراء الذيى يريدون فكره عامه غير مفصله عن علاقه المسلمين بغيرهم
كتاب اكاديمى رائع يشرح مسألة المواطنة و يحل معظم معضلاتها الاساسية ..... الكتاب لاغنى له لمن يدرس فروع السياسة الشرعية
" نحن امام نموذج فادح للتشخيص المغلوط , الذي يتداخل فيه الخطأ بالخطيئة . فالرائج ان ثمة مشكلة بين الاسلام وغيره من الاديان ,او بين المسلمين وغيرهم من المسيحين او اليهود . وان هذه المشكلة بلغت حدا من التعقيد يتعذر معه حلها وفض الاشتباك من حولها . الامر الذي دعا الفرقاء الى التسلح بالنصوص والاجتهادات الفقهية حينا ,وبمدافع البازوكا والعبوات الناسفة والمسدسات كاتمة الصوت حينا اخر. وباتت صيغة الحوار المفترض تتراوح بين التراشق بالحجج , والتراشق بالقذائف الصاروخية.و ذلك تبسيط شديد للقضية , لا يفسر الا
يوضح الكاتب العلاقة التى نصت عليها الشريع الاسلامية سواء فى محكم التنزيل او فى سنة الرسول الكريم مابين المسلمين و غيرهم من اصحاب الكتاب بل و الناس جميعا من غير المسلمينكما يبين الكتاب ان الاسلام لا يدعو بأى شكل من الاشكال الى قتال او حرب دائمة مابين المسلمين و باقى الناس و لعل اكبر دليل على عدم انتشار الاسلام بحد السيف كزعم البعض هوا وجود الكثير من الاقليات فى بلاد المسلمين

0 Comments